الاثنين، 3 أغسطس 2020

كلف الحمل ومعرفه اسبابه وكيفيه التعامل معه

بسبب التغييرات الفسيولجية التي تحدث أثناء الحمل، عادة ما يصاحب الحمل بعض الأعراض الجسمانية المؤقتة، واحدة من هذه الحالات التي تتعرض لها نسبة كبيرة من النساء الحوامل هو كلف الحمل.. تقدم لكِ اليوم كل المعلومات التي تحتاجين أن تعرفي عنها بخصوص الكلف.



 ماذا تعرف عن كلف الحمل؟ 

 يمكن تعريف الكلف بأنه حالة لتجمع الصبغة الجلدية في مناطق معينة، ينتج عنها ظهور بقع داكنة على الجسم، وخاصة منطقة الوجه والعنق، وقد تمتد إلى منطقة الصدر، وهي شائعة بنسبة كبيرة بين النساء، خاصة أثناء الحمل. 

 أسباب ظهور الكلف أثناء الحمل؟ 

تتسبب التغيرات الهرمونية في الجسم أثناء الحمل في ظهور الكلف بشكل أساسي ، وتعتبر النساء ذوات البشرة الداكنة أكثر عرضة له، وتقل الاحتمالات مع البشرة الأفتح، لكنها تظل قائمة.

 هل يدوم كلف الحمل إلى الأبد؟

 يجب ألا تشغلي بالك كثيراً بهذا الموضوع، لأن كلف الحمل ببساطة عادة ما يخف تدريجياً بمجرد الولادة، حتى يختفي تماماً في غضون الأشهر القليلة التي تلي الولادة، فهو ليس من الحالات التي تدوم، لكنه أحياناً ما يتسبب في تغير طفيف في لون البشرة. 

كيف تتعاملين مع كلف الحمل؟

  • يعتبر التعرض المباشر لأشعة الشمس،من الأمور التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة الكلف، مما يؤدي إلى غمقان أكثر في بقع الكلف، لذا يُنصح باستخدام كريم الوقاية من الشمس بعامل حماية مرتفع لحماية الجلد، وارتداء ملابس تغطي أكبر منطقة ممكنة.
  • ربطت بعض الأبحاث بين فرط التصبغ في الجلد الذي يؤدي إلى ظهور الكلف، وبين الخلل في معدلات حمض الفوليك، بالرغم من أن معظم الحوامل يتناولن مكملات غذائية تحتوي على الفوليك أسيد، لذا تناولي المصادر الطبيعية لحمض الفوليك، والمتمثلة في الخضروات الورقية، الحبوب الكاملة، البرتقال والخبز الأسمر.
لذلك لا ينصح بعمل علاجات تفتيح أو عمليات تقشير خلال الحمل، ويفضل الانتظار لبعد الولادة حتى تعود الهرمونات لمستواها الطبيعي، ويتم بعد ذلك علاج ما تبقى من أثار إن وجدت. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق